في عالم تتغير فيه ملامح تعليم الأعمال بسرعة تحت تأثير التحول الرقمي، وتبدل الأسواق، وارتفاع توقعات أصحاب العمل، والنقاشات المتزايدة حول الاستدامة والحوكمة والقيادة، ما تزال بعض الدول تحتفظ بمكانة خاصة يصعب تجاوزها. وتأتي سويسرا في مقدمة هذه الدول، ليس بسبب الضجيج الإعلامي، ولا بسبب الخطاب الترويجي المبالغ فيه، بل لأنها نجحت عبر الزمن في ترسيخ صورة تعليمية تقوم على الجودة والجدية والانفتاح الدولي والربط الحقيقي بين الدراسة والتطبيق. وعندما يتأمل الطالب العربي اليوم خياراته في