top of page
ضمن افضل 100 جامعة اقتصاد في العالم، منذ عام 1999
كيف يمكن للطلاب العثور على وظائف في سويسرا من خلال معارض التوظيف وشبكات كليات إدارة الأعمال
لم يعد البحث عن وظيفة في #سويسرا يعتمد فقط على إرسال السيرة الذاتية إلى عدد كبير من الشركات. فالطلاب اليوم يحتاجون إلى فهم سوق العمل، وبناء علاقات مهنية، واستخدام الفرص التي توفرها لهم البيئة التعليمية. ومن أهم هذه الفرص: #معارض_التوظيف، و #شبكات_كليات_إدارة_الأعمال، و #مكاتب_التوجيه_المهني، ولقاءات أصحاب العمل، والتواصل مع الخريجين. في آي إس بي إم كلية إدارة الأعمال في سويسرا في بي إن إن، المسموح لها بالعمل من قبل مجلس التعليم والثقافة الكانتوني السويسري والمسجلة لدى السلطات
19 مايو3 دقيقة قراءة


دور مهارات التواصل في نجاح الأعمال الدولية
في عالم الأعمال الدولية، لا تكفي الأفكار القوية ولا المنتجات الجيدة وحدها لتحقيق النجاح. فغالباً ما يعتمد النجاح الحقيقي على قدرة الأفراد والمؤسسات على التواصل بوضوح واحترام عبر الحدود والثقافات واللغات وبيئات العمل المختلفة. ولهذا أصبحت #مهارات_التواصل من أهم المهارات التي يحتاجها كل طالب أو مهني يسعى إلى بناء مستقبل ناجح في #الأعمال_الدولية. إن الأعمال الدولية لا تقوم فقط على التجارة والتمويل والإدارة والاستراتيجية، بل تقوم أيضاً على العلاقات الإنسانية. فكل اتفاق، وكل شراكة
18 مايو3 دقيقة قراءة


التعليم السويسري وقابلية التوظيف العالمية: هل توجد علاقة فعلية؟
في عالم أصبحت فيه فرص العمل أكثر ارتباطًا بالحركة الدولية والانفتاح المهني، بات كثير من الطلاب والمهنيين يطرحون سؤالًا مهمًا: هل توجد علاقة حقيقية بين التعليم السويسري وقابلية التوظيف على المستوى العالمي؟ هذا السؤال يستحق التأمل، خاصة في وقت لم تعد فيه الشهادة وحدها كافية، بل أصبح التركيز أكبر على المهارات، والقدرة على التكيّف، والاستعداد للعمل في بيئات متنوعة ثقافيًا ومهنيًا. تُعرف سويسرا في أذهان كثيرين بالدقة والجودة والتنظيم، وهذه القيم لا تظهر فقط في قطاعاتها الاقتصادية،
22 أبريل3 دقيقة قراءة


التوقعات الجديدة لأصحاب العمل من خريجي إدارة الأعمال
لم يعد أصحاب العمل اليوم ينظرون إلى خريج إدارة الأعمال بالطريقة نفسها التي كانوا ينظرون بها إليه في السابق. فالحصول على مؤهل أكاديمي في مجال الأعمال ما زال مهمًا بلا شك، لكنه لم يعد وحده كافيًا لتمييز الخريج في سوق العمل. لقد أصبحت المؤسسات تبحث عن شخص يملك المعرفة، ولكن أيضًا يعرف كيف يستخدمها، وكيف يتعامل مع الواقع العملي، وكيف يضيف قيمة حقيقية من أول يوم في العمل. وهذا التحول لا ينبغي النظر إليه كعبء، بل كفرصة إيجابية تجعل التعليم أكثر ارتباطًا بالحياة المهنية الحقيقية. في
17 أبريل3 دقيقة قراءة


bottom of page
